أنت هنا: الرئيسيةاسئلة متكررةاسئلة عامة

اسئلة عامة

اسئلة عامة

هي نوع متقدم من جراحة العمود الفقري يتم فيه إجراء عمليات الديسك وتثبيت الفقرات وغيرها، عن طريق فتحة صغيرة بعكس العمليات التقليدية التي تتم بجروح كبيرة.

حتى يتمكن الجراح من إجراء العملية ورؤية الأنسجة، يضطر لعمل جرح كبير قد يتجاوز 15-20 سم في كثير من الحالات، وهذا يعني فصل (قطع) عضلات الظهر مع أوتارها عن الفقرات، مما يتلف ترويتها الدموية والعصبية، وهذا يزيد من النزيف أثناء العملية ويسبب آلاماً شديدة بعدها، ويؤخر عودة المريض لحياته اليومية وعمله. يعتمد التداخل الجراحي المحدود على عمل فتحة صغيرة في الجلد، يتم من خلالها توسيع العضلات باستخدام اسطوانات خاصة واستخدام الميكروسكوب الجراحي لإجراء العملية من خلال الاسطوانة.

1-    تخفيف الآلام بعد العملية. 

2-    تقصير مدة بقاء المريض في المستشفى، وبالتالي يقلل من احتمالية تعرضه للإلتهابات. 

3-    سرعة عودة المريض لحياته اليومية وعمله. 

4-    تقليل النزيف أثناء العمليات.

 "الديسك" أو الإنزلاق الغضروفي:

وهي أبسط العمليات، وتتم تحت بنج موضعي أو عام من خلال فتحة 1.5 سم وتجري كحالة يومية، حيث يستطيع المرضى المشي ومغادرة المستشفى خلال ساعات، وتتجاوز نسبة نجاح عمليات الديسك 90% -بإذن الله- ويعود المريض لعمله خلال أسبوعين.

 

* تضيق قناة النخاع الشوكي:

وتتم أيضاً من خلال فتحة صغيرة 1.5سم ويغادر المريض المستشفى في اليوم التالي.

 

 * تنكسات (احتكاك) الديسك والفقرات وإنزلاق الفقرات:

هذه المشاكل تحتاج لتثبيت الفقرات بالبراغي والأقفاص المعدنية وزراعة العظم، تتم هذه العملية بفتحة صغيرة 2.5 سم على جانب العمود الفقري. يتمكن المرضى من مغادرة المستشفى خلال 3-4 أيام، والعودة للعمل خلال 3-4 أسابيع.

 

* كسور الفقرات:

وتشمل تلك الناتجة عن حوادث كبرى في صغار السن، والكسور الناتجة عن هشاشة العظام في الكبار, وفي هذه الحالات يتم دعم الفقرة المكسورة بإبرة الإسمنت الجراحي أو البالون وتثبيت الفقرات المجاورة -عند اللزوم- بالبراغي بدون جراحة.

 

* تقوس العمود الفقري عند الكبار من خلال فتحات صغيرة متعددة.

 

* أورام العمود الفقري:

وتتم معالجتها بطريقة مشابهة للكسور، مما يساعد بشكل كبير في تخفيف آلام المريض، ويمكنه من متابعة العلاج الكيماوي أو الإشعاعي بدون تأخير لعدم وجود جروح يتأثر التئامها بهذه العلاجات.

يستفيد هؤلاء المرضى بشكل كبير جداً من الجراحة بالتداخل المحدود، حيث تتم عملياتهم بنفس الطريقة كالمرضى الآخرين، أما بالطرق التقليدية فيضطر الجراح لعمل جرح كبير جداً ليتمكن من إجراء العملية، وما يصاحب ذلك من ارتفاع نسبة الإلتهابات والنزيف وآلام بعد العملية.

يستفيد هؤلاء المرضى بشكل كبير جداً من الجراحة بالتداخل المحدود، حيث تتم عملياتهم بنفس الطريقة كالمرضى الآخرين، أما بالطرق التقليدية فيضطر الجراح لعمل جرح كبير جداً ليتمكن من إجراء العملية، وما يصاحب ذلك من ارتفاع نسبة الإلتهابات والنزيف وآلام بعد العملية.

تستفيد هذه الفئه وبشكل كبير أيضاً من الجراحة بالتداخل المحدود، حيث أن الجروح الصغيرة وآلامها الخفيفة تساعدهم على المشي والحركة بعد العملية، وبالتالي مغادرة المستشفى بأقل فترة ممكنة، وتجنبهم احتمالية الإصابة بالتهابات المستشفيات ومضاعفاتها الخطيرة. بنفس الأهمية, يمكن بالتداخل المحدود تجنب النزيف المصاحب للعمليات التقليدية وخطورته خصوصاً في هذه الفئة العمرية.

من المعروف أن السكري يزيد من احتمال الإصابة بالتهابات الجروح بعد العملية، في التداخل المحدود تقل هذه النسبة بسبب صغر حجم الجرح والحفاظ على الأنسجة.

ببساطة هو قرص أو وسادة موجودة بين الفقرات، وتتكون من حلقة خارجية من الألياف القوية بداخلها نسيج غضروفي (النواة اللبية). وظيفة الديسك هي تسهيل حركة العمود الفقري وتوزيع الضغط والوزن بين الفقرات. فالديسك إذاً جزء طبيعي من أجسامنا وليس حالة مرضية!

 

يحدث أحياناً –ولأسباب وراثية- أن تنفتح حلقة الألياف الخارجية ويخرج الغضروف من مكانه ليضغط على أحد جذور الأعصاب أو الحبل الشوكي خلف الفقرة، وهذا هو فعلاً "إنزلاق الغضروف" أو انفتاق النواة اللبية، والذي يسميه العامة بالديسك أو عرق النسا، يعاني المريض في هذه الحالة من آلام وخدران وشدّ في إحدى الساقين أو كليهما، مع أو بدون آلام في الظهر.

على العكس تماماً! فمعظم مرضى الإنزلاق الغضروفي الحاد تخف أعراضهم وتختفي تلقائياً بدون جراحة في 80% من الحالات! وذلك خلال الأسابيع الستة الأولى من بداية الأعراض. إذا استمرت الأعراض أكثر من ستة أسابيع، وهذا يحدث في 20% فقط من المرضى. فعلى الأغلب أن تستمر الآلام لتصبح مزمنة، وعادة يحتاج هؤلاء المرضى لتداخل جراحي محدود.   

إضافة للإرشاد والأدوية المسكنة والتركيز على الحركة والمشي، خلافاً لما هو سائد، يمكن تخفيف الألم والخدران عن طريق إعطاء المريض إبرة جذر العصب. 

هي إبرة بسيطة تعطى تحت بنج موضعي، ويستخدم الجراح جهاز الأشعة ومادة ملونة لتحديد مكان العصب المضغوط، ثم يقوم بحقن مزيج من الكورتيزون وبنج موضعي حول العصب.

هذه المضاعفات تصاحب إعطاء الكورتيزون بالفم أو البخاخ لمدة طويلة، أما حقن الكورتيزون في المفاصل أو حول العصب فليس له هذه المضار.

يتحسن حوالي 60% من المرضى لمدة 3 شهور فأكثر -بإذن الله- وهنا أؤكد أن الإبرة ليست بديلاً للعملية، وأنصح بالإبرة فقط للمرضى في بداية الأعراض.

بلا شك أنصحهم بعملية إزالة الديسك بالتداخل المحدود لسهولتها، ولكونها حلاً جذرياً للألم ونسبة نجاحها العالية وإمكانية إجرائها كحالة يومية.

يمشي معظم المرضى خلال ساعتين بعد العملية بإذن الله، ويغادر المريض المشفى خلال 6 ساعات.

يعود معظم المرضى لعملهم خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

يتم تحديد تكاليف العمليات فقط بعد مراجعة الحالة والصور الضرورية، عموما تكلفة عمليات المنظار منافسة لتكلفة العمليات التقليدية.